الرئيسيةالمجلةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
صفحة جديدة 1

تبيه هام: الى السادة زوار و أعضاء المنتدى إذا لم تجدوا روابط التحميل فى مواضيع البرامج فسيتم رفعها كلها جمله واحده على روابط مجزئة لسهولة تحميلها


شاطر | 
 

 تعبئة الرؤية وترقب الليلة الأولى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
คЪ๔คℓℓคђ Ŧคѓђคτ
::: المدير العام :::
:::  المدير العام  :::
avatar

احترام قوانين المنتدى احترام قوانين المنتدى : 100%
المزاج :
الهوايه :
المهنة :
الدولة :
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 172
نقاط : 710
تاريخ التسجيل : 15/12/2010
العمر : 21
الموقع : www.as7aptic.yoo7.com

مُساهمةموضوع: تعبئة الرؤية وترقب الليلة الأولى   الإثنين يوليو 25, 2011 8:11 am




تعبئة الرؤية وترقب الليلة الأولى



سعد بن مطر العتيبي




شوهدَ هلال رمضان.. ورؤي،َ أم لم ير؟ دخل الشهر، أم لم يدخل؟

هذا حديث النَّاس بين ما

يمكن أن يكون آخر يوم من شهر شعبان وما يمكن أن يكون أوّل ليلة من شهر

رمضان هلال رمضان، وهو وقت يسير، غير أنَّه وقت الذروة في الترقب والتعبئة

للحدث..

وهو حديث لا يخلو من

إثارة النفوس، وروعة الترقب! فالكل (المؤمن والمسلم.. السابق بالخيرات،

والمقتصد، والظالم لنفسه)، متأهب للخبر: الليلة من رمضان أو ليست منه؟!

نصلي التراويح أو نوتر في المنزل؟! نصوم غداً أو لا نصوم؟! يتحدث الناس،

وتُتَداول الأسئلة والأخبار، ولا يخلو الحديث من شائعة هنا أو هناك..

أجواء مشحونة بالتحري

والترقب والانتظار.. أناس تنتظر ميدان سباق بالخيرات، ومثلهم ينتظرون

تصحيح المسار، أو سلوك الطريق إلى الله من جديد..

جوّ مشحون بالفرح بخبر يقول: الليلة من رمضان..

وآخر مشحون بالتوتر

أحياناً: هل أنا مستعد لبرنامج رمضان الشخصي الذي أعددته، فأبدأ فيه جاداً

من أول لحظة؟ أو لدي بقايا أعمال كنت أتوقع أن أنهيها قبل دخول الشهر

المبارك فبقيت؟ هل أتمها فهي لا تخرج عن أعال الخير والقرب؟ أو أدعها إلى

ما بعد رمضان؛ فثواني رمضان، ودقائق شهر القرآن، ليست كغيرها، فكيف

بساعاته! ولياليه التي تزن واحدة منها ألف شهر! والموازنة بين فاضل

ومفضول؟

في هذا الجو المشحون بكل

هذه المشاعر وغيرها، يتأكد الخبر بإعلان ثبوت رؤية الهلال، وأن غداً أول

يوم من أيام شهر رمضان فتنطلق التهاني والتبريكات.. أو يتأكد الخبر بعدم

رؤية الهلال، ومن ثم إكمال شعبان ثلاثين يوماً، ويتأكد في ذات الخبر إعلان

أول يوم من رمضان في ذات الخبر..

بربكم! لو كان دخول الشهر

بالحساب الفلكي: أكان سيظفر بهذه التعبئة الإسلامية لاستقباله، والترقب

لوصوله، والتحري لدخوله.. هل ستظهر حكمة الترقب بوصفها إحدى الحكم الشرعية

في تعليق الصوم وربط الحكم برؤية الهلال؟!

لعل التفاتة إلى قصة

الكسوف والخسوف، والإصرار على إعلانه قبل وقوعه في تسابق الفلكيين

-لعمليات صار يقوم بها الحاسوب- تكشف كيف أثّر الإعلان في التعبئة

الإيمانية للحدث العظيم في ميزان الكون الذي خلقه الله..

((صوموا لرؤيته، وأفطروا لرؤيته؛ فإن غم عليكم فأكملوا عدة شعبان ثلاثين))!

إنَّها الرؤية! لا

الحساب.. الرؤية التي علّق الشارع بها دخول الشهر، ولزوم الصوم.. وخروج

الشهر، ولزوم الفطر.. وبكل وضوح: (إنَّنا أمة أمية لا نحسب)؛ فالحساب

موجود، لكن الشارع لم يربط به الحكم.. الشارع تعبدنا بالرؤية، وله في ذلك

حكم ولا بدّ.. فالترائي عبادة، والرؤية يسر، سهل تطبيقها، وهكذا جاء النص

في خاتمته: (فمن شهد منكم الشهر فليصمه... يريد الله بكم اليسر)، ومن

اليسرِ يسرُ دليلِ وقوع العبادة، وهو هنا (الرؤية) فإن لم تمكن فبديلها

(إتمام شعبان ثلاثين)..

وفي ظني: لو كانت

(الرؤية) إحدى العادات الغربية، أو حتى الطقوس الدينية عند الخواجات،

لجعلوا لها من أسباب المحافظة عليها، والتحدث عنها، والافتخار بها، ما

يجعلها محل تغطية من وسائل الإعلام لديهم.. وقطعاً سيتبعهم حينها من

يتبعهم من الإعلام العربي، الذي لا يتردد فيه من لا يصوم بالإفتاء بوجوب

العمل بالحساب وإن خالف الإجماع.. بل لربما تصدى بعض كتّاب العرب إيَّاهم،

لنقد أي (إسلاموي) ينتقد تلك العادات الغربية التي تنم عن حضارة ومشاعر

تجاه تاريخ أمتهم وعنايتهم بعوائدهم... إلخ.

وعوداً على بدء.. أليست رؤية الهلال موضوعاً شرعياً؟ فما شأن غير الشرعيين به؟ بلْه غير الإسلاميين؟

وإذا كانت الرؤية عبادة،

فأي مجال للاجتهاد في استحداث أدلة وقوع غير الأدلة المنصوصة، والقاعدة في

العبادات التوقيف؟ وكيف إذا كان هذا الاستحداث مخالفاً لإجماع الأمة؟!

(يريد الله بكم اليسر ولا

يريد بكم العسر).. (فمن شهد منكم الشهر فليصمه)، ((صوموا لرؤيته وأفطروا

لرؤيته... )).. نصوص شرعية، فلا عبرة بما يخالفها..

أما افتعال إشكال في وجود

خلاف بين البلدان في الصوم إذا ما كان المعول عليه الرؤية؛ فهو من عجيب

أمر بعض الناس ممن يتحدثون عن التعددية -حتى الدينية- ثم يضيقون ذرعاً

بتعدد مشروع!

والحديث ذو شجون.. لكنها

خاطرة، وشى بها تراخي الناس البارحة عن الخروج بعيد صلاة العشاء، انتظارا

لإعلان الشهر، ومن ثم الانتظام خلف الإمام في صلاة التراويح، وتأثر إمامنا

في قراءته مستفتحا إيَّاها في أول ليلة من رمضان..

اللهم اجعلنا ممن يصوم رمضان ويقومه إيماناً واحتساباً، ويوفق فيه لأعمال الخير، وعظيم الأجر..

اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وصحبه.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://as7aptic.yoo7.com
 
تعبئة الرؤية وترقب الليلة الأولى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات أصحاب تك  :: الأقسام العامة - General Forums :: القسم الإسلامى - Islamic Section :: الخيمة الرمضانية - Ramadan Tent-
انتقل الى:  

Alexa Certified Site Stats for http://www.as7aptic.yoo7.com

للتسجيل اضغط هـنـا

Powered by AhlaMontada® Version 3.8.4
.Copyright ©2010 - 2011, All Right Reserved Design to As7ap Tic