الرئيسيةالمجلةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
صفحة جديدة 1

تبيه هام: الى السادة زوار و أعضاء المنتدى إذا لم تجدوا روابط التحميل فى مواضيع البرامج فسيتم رفعها كلها جمله واحده على روابط مجزئة لسهولة تحميلها


شاطر | 
 

 شهر رمضان أقبل يا إخواني

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
คЪ๔คℓℓคђ Ŧคѓђคτ
::: المدير العام :::
:::  المدير العام  :::
avatar

احترام قوانين المنتدى احترام قوانين المنتدى : 100%
المزاج :
الهوايه :
المهنة :
الدولة :
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 172
نقاط : 710
تاريخ التسجيل : 15/12/2010
العمر : 21
الموقع : www.as7aptic.yoo7.com

مُساهمةموضوع: شهر رمضان أقبل يا إخواني   الإثنين يوليو 25, 2011 8:45 am



والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد ولد آدم محمد بن عبد الله


وعلى صحبه وآله الأطهار الأبرار رضوان الله عليهم وعلى من سار على نهجهم

وطريقهم بإحسان إلى يوم الدين وبعد,



فها هو شهر رمضان يُقبل علينا بالمغفرة والرحمة والعتق من النار وسجن

للشيطان بإذن الله سبحانه! فإن شعيرة الصوم هي من أهم الشعائر التعبدية في

دين الله عز وجل . قال الله تعالى { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ

عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ

لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ } فالصيام واجبٌ بل هو من أركان الإسلام الخمسة كما

في صحيح مسلم من حديث إبن عمر رضي الله عنه قال رسول الله عليه وآله

الصلاة والسلام: "بني الإسلام على خمس . شهادة أن لا إله إلا الله وأن

محمدا عبده ورسوله . وإقام الصلاة . وإيتاء الزكاة . وحج البيت . وصوم

رمضان" حتى وصل تنازع العلماء وذهب بعضهم لكُفر تارك الصوم - كما إختلفوا

في سائر مباني الإسلام الأربعة - والصيام عبادةٌ لله عز وجل ولا ينبغي أن

تُصرفَ لغير الله سبحانه قال إبن القيم رحمه الله - فيما نقله الشيخ علي

الخضير في كتابه (مسألة العذر بالجهل في الشرك الأكبر عند أئمة الدعوة) -:

"فمَن صرف عبادة لغير الله فهو مشرك ولو صلى وصام وزعم أنه مسلم!" إنتهى

كلامه, وعبادة الصوم عبادة تجلب التقوى كما ذكرنا في الآية المذكورة أعلاه!

وقد حاز الصوم عند الله الكثير فهو سنةٌ في عاشوراء وتاسوعاء وكذلك يوم

الأثنين والخميس وثلاثة أيام في كل شهر وفي شهر شعبان وفي الستة من شوال!!

قال إبن كثير رحمه الله في الصوم: "يقول تعالى مخاطبا للمؤمنين من هذه

الأمة وآمرا لهم بالصيام وهو الإمساك عن الطعام والشراب والوقاع بنية خالصة

لله عز وجل لما فيه من زكاة النفوس وطهارتها وتنقيتها من الأخلاط الرديئة

والأخلاق الرذيلة وذكر أنه كما أوجبه عليهم فقد أوجبه على من كان قبلهم

فلهم فيه أسوة حسنة وليجتهد هؤلاء في أداء هذا الفرض أكمل مما فعله أولئك"

إنتهى كلامه من تفسير الآية { كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ }


وقد خصص الله الصوم كما في صحيح البخارى من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن

النبي عليه وآله الصلاة والسلام قال: "قال الله : كل عمل ابن آدم له إلا

الصيام ، فإنه لي وأنا أجزي به ، والصيام جنة ، وإذا كان يوم صوم أحدكم فلا

يرفث ولا يصخب ، فإن سابه أحد أو قاتله فليقل : إني امرؤ صائم . والذي نفس

محمد بيده ، لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك . للصائم فرحتان

يفرحهما : إذا أفطر فرح ، وإذا لقي ربه فرح بصومه" وجعله من الأمور التي

توجب الجنة كما في صحيح البخارى من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال الرسول

عليه وآله الصلاة والسلام: "من آمن بالله ورسوله ، وأقام الصلاة ، وصام

رمضان ، كان حقا على الله أن يدخله الجنة" وكيف لا يكون كذلك والرسول عليه

وآله الصلاة والسلام يقول كما ثبت عنه في الصحيحين: "إذا جاء رمضان فتحت

أبواب الجنة" وفي رواية صحيحة أخرى: "إذا دخل شهر رمضان فتحت أبواب السماء ،

وغلقت أبواب جهنم ، وسلسلت الشياطين", فما أعظمه من شهر وما أكرمه من

إلهٍ, فقد منّ الله علينا بهذا الشهر الفاضل ليطهرنا من الذنوب والآثام فهل

نحن جاهزون؟! الله يُنادي على أهل المعاصي والذنوب والعيوب فيقول { قُلْ

يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ

رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ

هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ } فهل هناك منادٍ أكرم من هذا؟ وهل هناك أرأفُ

من هذا؟ سُبحان الله بل إنه الكريم الرؤوف الرحيم بالمؤمنين والعباد يدعوهم

ليغفر لهم وهم في طغيانهم يعمهون خير الله إليهم نازل وشر العباد إليه

صاعد يزودنا بالنِعم فنرد بالكفر وعدم الشكران! أعطانا سمعاً وبصراً وجسداً


معافاً فنستغلها بالمعاصي ونترك الطاعات!! لا إله إلا الله هو حسبنا ونعم

الوكيل أن يغفر لنا خطايانا وذنوبنا وأن يُكفر عنا سيئاتنا وأن يرزقنا

الصبر الجميل وأن يُلاقينا برحمة وغفران وأن نكون له عِباداً مُكرمين.


فهذا الشهر فيه ليلة القدر التي هي خيرٌ من ألف شهر تتنزل الملائكة والروح

فيها بإذن ربهم من كل أمر سلامٌ هي حتى مطلع الفجر, تِلك الليلة المباركة

التي أهدانا الله إياها ورزقنا نحن العباد هذا الكنز الثمين . قال رسول

الله صلى الله عليه وآله وسلم كما في صحيح البخارى من حديث عائشة رضي الله

عنها: "تحروا ليلة القدر في الوتر ، من العشر الأواخر من رمضان" . يقول إبن

كثير رحمه الله: "يمدح تعالى شهر الصيام من بين سائر الشهور بأن اختاره من


بينهن لإنزال القرآن العظيم وكما اختصه بذلك قد ورد الحديث بأنه الشهر

الذي كانت الكتب الإلهية تنزل فيه على الأنبياء" إنتهى كلامه من التفسير

ودليل هذا ما ورد في عمدة التفسير للشيخ أحمد شاكر رحمه الله من حديث واثلة

بن الأسقع عن الرسول عليه وآله الصلاة والسلام أنه قال: "أنزلت صحف

إبراهيم في أول ليلة من رمضان . وأنزلت التوراة لست مضين من رمضان ،

والإنجيل لثلاث عشرة خلت من رمضان ، أنزل الله القرآن لأربع وعشرين خلت من

رمضان" وهو حديث حسن صحيح! فقد كرم الله هذا الشهر الكريم بإنزال كلامه

العظيم سبحانه وهذا الشرف كل الشرف في أن الله الكريم بلغنا هذا الرمضان

والحمد لله حمدا طيبا كثيرا مباركا فيه كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه.


فكونوا عِباد الله من أجود الناس سيراً على خُطى رسول الله عليه وآله

الصلاة والسلام كما في صحيح البخارى من حديث إبن عباس رضي الله عنه أنه

قال: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس ، وكان أجود ما يكون في

رمضان" فهذا شهر الجود وشهر الكرم وشهر الأخلاق لا شهر الإمتناع عن الطعام

والشراب والشهوة. قال الرسول عليه وآله الصلاة والسلام - في الحديث الذي

صححه وحسنه تارة الألباني رحمه الله -: "رب صائم حظه من صيامه الجوع والعطش

، ورب قائم حظه من قيامه السهر" فإياكِ أخي وإياكِ أختي أن تكونوا مِن

هؤلاءِ الذين يصومون عن الطعام والشراب فقط! فالصلاة الصلاة والحجاب الحجاب

والدعاء الدعاء والتوكل التوكل والرجاء الرجاء والإخلاص الإخلاص والحذر

الحذر والذكر الذكر والخشوع الخشوع والخضوع الخضوع يا عِباد الله وكونوا
عِباد الله إخوانا.


وكما في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن الرسول عليه وآله

الصلاة والسلام قال: "من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه

، ومن قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه" فالحرص

الحرص على هذه المرتبة العظيمة وعلى هذا الشهر الكريم فإن الوقت يُداهمنا

وإن الدنيا تشغلنا وإن النفس تحرفنا وإن الفتن تهبط من عزيمتنا والشهوة

أعمتنا وكما في تفسير الجلالين عن الصيام قالا: "فإنه يكسر الشهوة".

فالصلاة الصلاة والحجاب الحجاب والدعاء الدعاء والتوكل التوكل والرجاء

الرجاء والإخلاص الإخلاص والحذر الحذر والذكر الذكر والخشوع الخشوع والخضوع

الخضوع والقيام القيام والصدق الصدق والصلاة الصلاة والإستغفار الإستغفار

يا عِباد الله!!

والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://as7aptic.yoo7.com
 
شهر رمضان أقبل يا إخواني
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات أصحاب تك  :: الأقسام العامة - General Forums :: القسم الإسلامى - Islamic Section :: الخيمة الرمضانية - Ramadan Tent-
انتقل الى:  

Alexa Certified Site Stats for http://www.as7aptic.yoo7.com

للتسجيل اضغط هـنـا

Powered by AhlaMontada® Version 3.8.4
.Copyright ©2010 - 2011, All Right Reserved Design to As7ap Tic